دو يو لوف مي هي رحلة شخصية في الذاكرة السمعية البصرية للبنان مؤلفة بالكامل من مواد أرشيفية. إنها رسالة حب إلى بيروت تمتد على سبعين عامًا من السينما والتلفزيون والتسجيلات المنزلية والتصوير الفوتوغرافي وتستكشف الوجدان الجماعي اللبناني بما يحمله من فرح وحميمية ودمار وفقدان. من خلال عيون مواطنين وصنّاع أفلام وفنانين، يعيد الفيلم تركيب تاريخ متشظٍّ في بلد لا يملك أرشيفًا وطنيًا، محتفيًا بالتعبير الإبداعي بوصفه فعل مقاومة وتجدد، ووسيلة لحفظ الذاكرة.
الفريق
أخرجت لانا ضاهر فيلم دو يو لوف مي وكتبته وشاركت في إنتاجه، بعدما بدأت تطوير المشروع عام 2018. والفيلم، بقدر ما هو مبادرة بحثية، هو أيضًا عمل سينمائي بُني على سنوات من البحث والإنصات، وجمع المواد من مجموعات خاصة وأرشيفات مهملة. يستند الفيلم إلى أكثر من 100 عمل سينمائي مستقل، إلى جانب عدد لا يُحصى من التسجيلات المنزلية، والصور الفوتوغرافية، والبودكاست، والموسيقى، ومواد إعلامية أخرى. ويأتي هذا الموقع بوصفه فهرسًا يمثّل جزءًا صغيرًا فقط من الموارد التي استُخدمت في الفيلم، على أمل الإسهام في مشاركة الذاكرة الجماعية اللبنانية وحفظها.
عملت لانا ضاهر عن قرب مع قتيبة برهمجي، الذي تولّى مونتاج الفيلم بدقة وشاركها في كتابته. كما لعب تصميم الصوت، الذي أنجزه بيار أرمان، دورًا أساسيًا في تشكيل السرد النهائي. وتولّى دينيس لياخوف ترخيص المواد الأرشيفية وإدارة جميع عمليات ما بعد الإنتاج، فيما أُنجز تصحيح الألوان بخبرة ألكسيس لامبوت.
قاد الإنتاج جان لوران كسينيديس من شركة فيلم دو فورس ماجور في فرنسا، بدعم من ماي ليتل فيلمز في لبنان، وهي شركة لانا ضاهر، وود واتر فيلمز في ألمانيا، بإدارة ياسبر ميلكه. وتولت نورا برتوني الإشراف على مرحلة ما بعد الإنتاج، ضامنةً التكامل السلس بين جميع عناصر الفيلم.
.(Giornate degli Autori) أقيم العرض العالمي الأول للفيلم في 4 أيلول 2025، ضمن الدورة الثانية والثمانين من مهرجان البندقية السينمائي الدولي

للتواصل
المبيعات الدولية
لايت دوكس
hello@lightdox.com
فيلم دو فورس ماجور
جان لوران كسينيديس
csinidis@films-de-force-majeure.com
من ماي ليتل فيلمز
لانا ضاهر
contact@lanadaher.com
بالتعاون مع آرتي فرانس – لا لوكارن
إنتاج جان لوران كسينيديس ولانا ضاهر
بالإنتاج المشترك مع الجزيرة الوثائقية، وود ووتر فيلمز، وليمون ستوديو
بدعم من صندوق إدفا بيرثا، المدعوم من برنامج أوروبا المبدعة – ميديا، والمركز الوطني للسينما والصورة المتحركة (سي إن سي)، ومؤسسة روبرت بوش، وصندوق الصور الفرنكوفونية، وبرنامج الأفلام الوثائقية التابع لمعهد صندانس، وبرنامج أوروبا المبدعة – ميديا، والاتحاد الأوروبي، ومؤسسة الدوحة للأفلام، والصندوق العربي للثقافة والفنون – آفاق، ومنطقة بروفانس–ألب–كوت دازور، بالشراكة مع سي إن سي وبروسيريب – جمعية منتجي السينما والتلفزيون – وأنغوا، ومؤسسة لبنان للسينما، والاتحاد الأوروبي. أُنجز هذا الموقع بدعم من أفلامنا.